تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩

ذكر شقّ مسفلة مكة اليماني وما فيه مما يعرف من المواضع والجبال والشعاب والآبار إلى منتهى ما أحاط به الحرم

فحدّ ذلك أجياد الصغير ، وهو الشعب الملاصق بأبي قبيس ، مستقبله أجياد الكبير . وعلى فم الشعب دار هشام بن العاص بن هشام بن المغيرة المخزومي ، ودار زهير بن أبي أمية المخزومي إلى المتكأ ، مسجد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم . ويقال : إنّما سمّي أجياد : أن خيل تبّع كانت فيه . وقد قالوا : بل هي خيل إسماعيل - صلوات اللّه على نبينا محمد وعليه وسلم « 1 » - . 2509 - حدّثني عبد اللّه بن أبي سلمة ، قال : ثنا الوليد بن عطاء ، عن أبي صفوان ، عن ابن جريج ، قال : قال مجاهد قال ابن عباس - رضي اللّه عنهما - : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قال : « إنّ أباكم إسماعيل - عليه السلام - أول من ذلّلت له الخيل العراب ، فأعتقها وأورثكم حبّها ، وذلك أن إسماعيل - عليه السلام - خرج حتى أتى أجياد ، فألهمه اللّه - تعالى - الدعابة بالخيل ، فدعى ، فلم يبق في بلاد العرب عليها فرس إلّا أتاه وذلّله اللّه له وأمكنه من نواصيها » . قال ابن عباس - رضي اللّه عنهما - : فبذلك سمّيت أجياد لأنها اجتمعت في أجيادين .
هامش
( 2509 ) - الخبر تقدّم بعضه برقم ( 2497 ) فانظره هناك - وقد ذكره ياقوت في معجم البلدان 1 / 105 بدون إسناد . ( 1 ) الأزرقي 2 / 290 .