تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥
قال عنترة بن غالب « 1 » العبسي يذكره :
يا دار عبلة بالجواء تكلّمي * وعمي صباحا دار عبلة واسلمي
القاعد « 2 » : هو الجبل الساقط أسفل حراء على الطريق عن يمين من أقبل من العراق ، أسفل من بيوت ابن أبي الرزام الشيبي . أظلم « 3 » : هو الجبل الأسود بين ذات جليلين ، وبين الأكمة . وذات جليلين : من منتهى شعب الأخنس من مؤخره مما يلي أذاخر إلى مكة السدر . ضنك « 4 » : وهو الشعب بين أظلم وبين أذاخر على محجة الطريق . وانما سمي ضنكا أن في ذلك الشعب كتابا في عرق أبيض مستطيل في الجبل مصوّر صورة ، مكتوب الضاد والنون والكاف متصل بعضه ببعض كما كتبت ( ضنك ) فلذلك سمي ضنكا . [ مكة ] السدر « 5 » : من بطن فخّ إلى المحدث .
هامش
( 1 ) عنترة بن عمرو بن شدّاد بن عمرو بن قراد بن مخزوم بن عوف بن مالك بن غالب بن قطيعة بن عبس . شاعر فارس مشهور . والشعر هنا مشهور . أنظر شرح القصائد العشر للخطيب التبريزي ص : 233 . ( 2 ) لا يعرف اليوم بهذا الاسم ، وهناك أكثر من جبل ساقط أسفل حراء على طريق الطائف السيل ، على يسارك وأنت خارج من مكة . ( 3 ) الأكمة لم يحدّد الفاكهي موضعها ، وذات جليلين حدّدها الفاكهي من منتهى شعب الخانسة إلى مكة السدر ، ومكة السدر انظرها في موضعها . ( 4 ) لا زال هذا الشعب على حاله ويعرفه أهل هذا الشأن ، منهم الشريف محمد بن فوزان الحارثي الذي أوقفنا على الجبل المطل على هذا الشعب حيث قرأنا الكتابة بذلك العرق الأبيض في وسط الجبل ، وهي باقية على حالها ، وانظر ملحق الصور . ( 5 ) أما المحدث فهو تلك الفسحة من الأرض التي يلتقي بها شعب آل عبد اللّه بن خالد بن أسيد وشعب أذاخر ليتكون منهما وادي فخّ . ويحد هذه الفسحة اليوم ثلاثة رؤوس : الأول : شارع الحج ، الثاني : سد اللصوص ، الثالث : مجزرة مكة القديمة . ويقوم على طرف من المحدث اليوم : أسواق الدوّاس المعروفة . أما المجزرة فقد نقلت من هناك ، وأما السد ففي النية إزالته لأن مجرى السيل قد جعل تحت