تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
2502 - حدّثنا ابن أبي عمر ، قال : ثنا عبد الرحمن بن عبد اللّه بن عمر بن حفص ، عن أبيه ، عن نافع ، عن ابن عمر - رضي اللّه عنهما - قال : إنّ النبي صلّى اللّه عليه وسلم دخل من ثنيّة العقبة ، ثم ذكر نحوه . فأول اليحاميم : القرن الذي على ثنيّة المدنيّين ، وعلى رأسه بيوت ابن أبي حسين / النوفلي ، والذي يليه [ القرن ] « 1 » المشرف على دار منارة . والحبشي فيما بين ثنيّة المدنيّين وفلق ابن الزبير - رضي اللّه عنهما - [ ومقابر ] « 2 » أهل مكة بأصل ثنيّة المدنيّين وهي التي كان ابن الزبير - رضي اللّه عنهما - مصلوبا عليها « 3 » . 2503 - حدّثني أبو الفضل - عباس بن الفضل - عن مرّة ، قال : ثنا يزيد أبو خالد ، قال : رأيت ابن الزبير - رضي اللّه عنهما - مصلوبا - يعني على هذه الثنيّة - ، ورأيت ابن عمر - رضي اللّه عنهما - أقبل على بغلة صفراء ، وعليه عمامة سوداء ، فطلب إلى الحجّاج أن يأذن له في دفنه ، فأمره ، فذهب فدفنه . وكان أول من سهّل هذه الثنية فيما يقولون : معاوية - رضي اللّه عنه - ثم عملها عبد الملك بن مروان بعده ، ثم كان آخر من بنى ضفائرها وحدودها وأحكمها المهدي « 4 » .
هامش
( 2502 ) - إسناده ضعيف . عبد اللّه بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب : ضعيف . ( 2503 ) - تقدّم هذا الخبر برقم ( 1676 ) . ( 1 ) في الأصل ( العرق ) والتصويب من الأزرقي . ( 2 ) في الأصل ( مقابل ) والتصويب من الأزرقي . ( 3 ) الأزرقي 2 / 286 . ( 4 ) الأزرقي 2 / 286 . وفي عهد الفاسي في سنة ( 811 ) وسّع فيها بعض المجاورين بمكة - أثابه اللّه - وفي سنة ( 817 ) سهل بعضهم طريقا في هذه الثنية غير الطريق المعتادة ، وهذه الطريق تكون على اليسار