6
وذكرها زادويه بن شاهويه ( 89 ) في كتابه في علّة أعياد الفرس ، على هذا :
1 . فنجه انرفته « 1 » ،
2 . فنجه ادرنده « 2 » ،
3 . فنجه اهجسته « 3 » ،
4 . فنجه اوروردبان ،
5 . فنجه اندركاهان .
وسمعت ابا الفرج إبراهيم بن أحمد بن خلف الزّنجانىّ ( 90 ) يقول أنّ المؤبذ بشيراز أملاها عليه هكذا :
1 . اهنوذكاه ،
2 . اشتوذكاه ،
3 . اسبتمذكاه ،
4 . وهوخشتركاه ،
5 . وهشتويشت كاه .
وسمعتها انا من أبى الحسن آذرخور بن يزدانجشنش « 4 » المهندس ( 91 ) :
1 . هنوذ ،
2 . اشتوذ ،
3 . اسبتمن ،
4 . وهخشتر ،
5 . وهستوشت .
* . فصار مبلغ أيّامهم ثلاثمائة وخمسة وستّين يوما ، وأهملوا ربع يوم ، حتّى اجتمع من الأرباع أيّام شهر تامّ ؛ وذلك في مائة وعشرين سنة ، فألحقوه بشهور السنة ، حتّى صارت شهور تلك السنة ثلاثة عشر ؛ وسمّوها كبيسة ، وسمّوا أيّام الشهر الزائد بأسماء سائر الشهور .
7
وعلى ذلك ، كانوا يعملون إلى أن زال ملكهم ، وباد دينهم ؛ وأهملت الأرباع بعدهم ، ولم يكبس بها السّنون ، حتّى تعود إلى حالها الأولى ، ولا تتأخّر عن الأوقات المحدودة كثير تأخّر ، من أجل أنّ ذلك أمر كان يتولّاه ملوكهم بمحضر الحسّاب ، وأصحاب الكتاب وناقلي الأخبار والرّواة ، ومجمع الهرابذة والقضاة ؛ واتّفاق منهم جميعا على صحّة الحساب ، بعد استحضار من بالآفاق من المذكورين إلى دار الملك ؛ ومشاورتهم حتّى يتّفقوا ؛ وإنفاق الأموال الجمّة ، حتّى قال المقلّ في التقدير ، أنّه كان ينفق ألف ألف دينار . فكان يتّخذ ذلك اليوم أعظم الأعياد قدرا ، وأشهرها حالا وأمرا ؛ ويسمّى عيد الكبيسة ، ويترك الملك لرعيّته خراجها . والّذى كان يحول بينهم وبين إلحاق ربع يوم في كلّ أربع سنين ، يوما واحدا بأحد الشهور ، أو « الاندركاه » - قولهم أنّ الكبس يقع على الشهور ، لا على الأيّام لكراهتهم الزيادة في عدّتها ( 92 ) ؛ وامتناع ذلك في « الزّمزمة » لما وجب في الدّين ، من ذكر ملك « 5 » اليوم الذي يزمزم [ فيه ] ؛ ولم تكن « الزّمزمة » « 6 » لتصحّ ، إذا زيد في عدد الأيّام يوم زائد .
هامش
( 1 ) . داد / طز : انوفته .
( 2 ) . داد / طز : اندرنده .
( 3 ) . نب : آهستجه .
( 4 ) . داد / طز : آذرخوراى يزدانخسيس .
( 5 ) . داد / طز : - .
( 6 ) . داد / طز : - .