ch .
[ V ]
القول على كيفيّات الشّهور - الّتى تستعمل في التّواريخ المتقدّمة -
1
قد ذكرت فيما تقدّم ، أنّ كلّ أمّة تستعمل تأريخا تنفرد به ؛ وعلى حسب افتراقهم في استعمال التواريخ ، يفترقون في أوائل الشهور ، وكمّيّة أيّام كلّ واحد منها ، والعلل المنسوبة إليها . وانا ذاكر من ذلك ما بلغه علمي ، وتارك تكلّف ما لم أستيقنه ؛ ولا بلغني في بابه شيء ممّن يوثق به ، ومبتدئ بذكر ما كانت الفرس تستعمله .
2
فأقول أنّ عدد الشهور لسنة واحدة هو اثنا عشر شهرا ، كما قال اللّه - سبحانه - في كتابه :
إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ
« 1 » ؛ ولم يخالف فيه أمّة ، إلّا في سنى الكبس ؛ وكذلك شهور الفرس اثنا عشر ، وأسماؤها : 1 . فروردين ماه ، 2 . ارديبهشت ماه ، 3 . خرداذ ماه ، 4 . تير ماه ، 5 . مرداذماه ، 6 . شهريور ماه ، 7 . مهر ماه ، 8 .
آبان ماه ، 9 . آذر ماه ، 10 . دىماه ، 11 . بهمن ماه ، 12 . اسفندارمذ ماه .
هامش
( 1 ) . قرآن ، 9 / 36 .