وثالثة تهوى من الشّأم حرجف * لها سنن فوق الحصى بالأعاصر
ورابعة من مطلع الشمس أجفلت * عليها بدقعاء المعا فقراقر
تحثّثها النّكب السّوافى فأكثرت * حنين اللّقاح القاربات العواشر » .
14
والهيفان ، الجنوب والدبور ؛ والّتى تهوى من الشام ، الشمال ؛ والّتى تجيء من مطلع الشمس ، الصبا . ومهابّ الرياح ، عند الفرس ( 511 ) كما هي عند اليونانيّين ، وجميع الطبيعيّين ؛ ومراكزها منسوبة إلى الجهات الأربعة ، وهي في هذه الدائرة :
15
ثمّ ما كان الرياح بين مركزى مهبّين ، نسب إلى أقرب مركزى مهبّه ؛ ومنهم من ينسبه إلى مطلع الشمس ومغربها في المنقلبين ، ويسمّيه باسم يونانىّ . ولمعرفة وقت تأثير طلوع المنازل وسقوطها ، عمل حسن ؛ وهو أن يؤخذ من اوّل أيلول ، إلى اليوم الّذى تراد معرفة حاله ، ويلقى