به ، في آية المباهلة ( 499 ) . وفي السابع عشر ، غزوة أحد ؛ ويقال انّها ، كانت للنصف منه ، وفيها قتل حمزة ، وفجمع رسول اللّه به . وفي التاسع عشر ، وفاة أبى طالب . وفي الثاني والعشرين ، زعموا التقم يونس الحوت .
26
ذو القعدة : في الخامس ، نزول الكعبة والرّحمة من السماء على آدم ؛ وفيه رفع إبراهيم وإسماعيل القواعد من البيت . وفي الرابع عشر ، زعموا : خرج يونس من بطن الحوت ؛ ومقتضى هذا القول ، ان يكون مكث يونس في بطنه اثنين وعشرين يوما ؛ وهذا عند النصارى ثلاثة ايّام ، كما ذكر في الإنجيل « 1 » . وفي التاسع والعشرين ، زعموا : نبتت « شجرة اليقطين » على يونس « 2 » .
27
ذو الحجّة : في اليوم الاوّل ، زوّج رسول اللّه ابنته فاطمة من ابن عمّه علىّ بن أبي طالب .
والعشر الاوّل من هذا الشهر ، يسمّى المعلومات ، والحرم أيضا ؛ ويقال : انّها هي الّتى أتمّ اللّه الوعد بها مع موسى ، وهو قوله :
وَواعَدْنا مُوسى ثَلاثِينَ لَيْلَةً
، وهي ليالي ذي القعدة ،
وَأَتْمَمْناها بِعَشْرٍ
« 3 » ، وهي الحرم .
28
واليوم الثامن منه ، يسمّى « التّروية » ؛ لأنّ سقاية الحاجّ بالمسجد الحرام ، كانت تملأ في الجاهليّة والاسلام ؛ ويسقى الحجيج منه ، حتّى يروون ؛ وقيل : بل لأنّهم كانوا يحملون الماء ، من مكّة على الروايا ، وهي الجمال - الّتى - يستقى عليها الماء ؛ وقيل بأن فيه : فجّر اللّه لإسماعيل عين زمزم ، فشرب منها ، حتّى روى ؛ وقيل بان فيه : تجلّى الربّ للجبل ، كما ذكر في قصّة موسى .
29 واليوم التاسع ، يسمّى « عرفة » ، وهو يوم الحجّ الأكبر بعرفات ؛ ويسمّى بذلك لتعارف الناس فيه ، وقت مجتمعهم لقضاء المناسك ؛ وقيل : بل سمّى لتعارف آدم وحوّاء ، بعد هبوطهما من الجنّة ، في موضع مجتمع الناس فيه ، وهو عرفات ؛ وفيه اصطفى اللّه إبراهيم خليلا ، ويسمّى أيضا يوم « العفو » . واليوم العاشر ، يسمّى يوم الأضحى ويوم « النّحر » ، لنحر القرابين والهدى فيه ، وهو آخر ايّام الحجّ ، وفيه فدى الذبيح بالكبش ؛ وقيل : أن فيه خلق الصّراط ، للحساب والقضاء .
30 واليوم الحادي عشر ، يوم « القرّ » ، لأنّ الناس يستقرّون فيه بمنى . واليوم الثاني عشر ، يوم « النّفر » ، لانّ الناس ينفرون فيه متعجّلين . وايّام التشريق ، هي اليوم الحادي عشر والثاني
هامش
( 1 ) . متّى ، 12 / 39 - 41 .
( 2 ) . رش : قرآن ، 37 / 139 - 147 .
( 3 ) . قرآن ، 7 / 138 .