فليبالغ في تصحيحها وإصلاحها من عسى وقف عليها ، طالبا ما طلبته من تسهيل الأمر على المرتاد ، وإزالة مئونة الطّلب عنه . ولا ينسخنّها وما في سائر الجداول ، إلّا من له معرفة بحروف الجمّل ، وعناية صادقة بتصحيحها ؛ فإنّها تفسد بنقل الورّاقين إذا تداولوها ، ولا يمكن إصلاحها إلّا في سنين كثيرة ؛ وهذه هي الجداول المنقولة .
الآثار الباقية عن القرون الخالية — صفحة 94
مساهمون: أبو ريحان البيروني
ص٩٤