6 - وقال الجريري :
رأيت الجنيد رحمه اللّه في النوم فقلت كيف حالك يا أبا القاسم ؟
فقال : طاحت تلك الإشارات ، وبادت تلك العبارات ، وما نفعنا إلا تسبيحات كنّا نقولها بالغدوات . انتهى المدخل لابن الحاج 3 / 109 .
فهذه فتاوى كبار العلماء من المذاهب الأربعة ومعها كلمات لبعض كبار رجالات التصوف وجميعهم متّفقون على منع مجالس السماع ( الإنشاد ) ، وكذلك الرقص ( الحضرة ) وهي أشدّ منعا وبخاصّة في المساجد ، وقد وصفوا ذلك بأنّه باطل ومنكر وضلال وتلاعب بالدّين وحكموا عليه بالحرمة ، وحكموا على فاعل ذلك بأحكام منها فسقه وتبديعه ، وسقوط عدالته ، ورفض شهادته ، والنهي عن الصلاة خلفه ، ثمّ أفتوا بوجوب تدخّل وليّ أمر المسلمين لمنع القائمين على هذه المجالس من فعلها وتأديبهم ومعاقبتهم ، وكذلك وجوب الإنكار عليهم من أهل العلم .
الموسوعة الصوفية — صفحة 394
مساهمون: سليمان المدني
ص٣٩٤