تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الصوفية — صفحة 339

مساهمون:

ص٣٣٩

أحمد بن هلال الحساني

قال ابن حجر العسقلاني في لسان الميزان : ( أحمد بن هلال الحساني الصوفي نزيل حلب أحد زنادقة الوقت ، ولد بعد السبعين ونشأ بدمشق وقدم حلب على رأس القرن . صحب الأطعاني ثم انقطع ، فتردد إليه بعض الناس ، وعقد الناموس وصار يدعي دعاوى عريضة منها أنه مجتهد مطلق ويطلق لسانه في كبار الأئمة ، وأنه مطلع على الكائنات ، ولا يعتني بعبادة ولا مواظبة على الجماعة . وكان يدعي أنه يأخذ من الحضرة ، وأنه نقطة الدائرة ، ونقل عنه أتباعه كفريات صريحة ، وسمع شخصا ينشد قصيدة نبوية فقال : ( نقصتم منزلتي ) . وزعم أنه يجتمع بالأنبياء كلهم في اليقظة ، وأن الملائكة تخاطبه في اليقظة ، وأنه عرج به إلى السماوات ، وكان يقول : أعطي موسى مقام التكليم ، وأعطي محمد مقام التكميل ، وأنه هو أعطي المقامين معا ، إلى غير ذلك مما ذاع واشتهر . واشتدت الفتنة به ، وقام عليه جماعة ، وتعصب له بعض الأكابر ، وكثر أتباعه وعظم بهم الخطب إلى أن مات في تاسع عشر شوال سنة ثلاث وعشرين وثمان مائة ) . ( لسان الميزان : 1 - 320 ) .