الأحوال :
" إنها النسمات التي تهب على السالك فتنتعش بها نفسه لحظات خاطفة ثم تمر تاركة عطرا تتشوق الروح للعودة إلى تنسّم أريجه " . قال الجنيد :
" الحال نازلة تنزل بالقلوب فلا تدوم " .
والأحوال مواهب ، والمقامات مكاسب ، ويعبّرون عن ذلك بقولهم :
( الأحوال تأتي من عين الجود ، والمقامات تحصل ببذل المجهود ) .
الورع :
أن يترك السالك كل ما فيه شبهة ، ويكون هذا في الحديث والقلب والعمل .
الزهد :
وهو يعني أن تكون الدنيا على ظاهر يده ، وقلبه معلق بما في يد اللّه .
يقول أحدهم عن زاهد :
( صدق فلان ، قد غسل اللّه قلبه من الدنيا وجعلها في يده على ظاهره ) .
قد يكون الإنسان غنيّا وزاهدا في ذات الوقت إذ أن الزهد لا يعني الفقر ، فليس كل فقير زاهدا ، وليس كل زاهد فقيرا ، والزهد على ثلاث درجات :
1 - ترك الحرام ، وهو زهد العوام .
2 - ترك الفضول من الحلال ، وهو زهد الخواص .
3 - ترك ما يشغل العبد عن اللّه تعالى ، وهو زهد العارفين .
التوكل :
يقولون : التوكل بداية ، والتسليم واسطة ، والتفويض نهاية إن كان للثقة في اللّه نهاية ، ويقول سهل التستري :
" التوكل : الاسترسال مع اللّه تعالى على ما يريد " .