على الشخص ، ثم بالرزق إلى علوم التصوف شيئا فشيئا ، ثم بالربط بالطريقة وسد جميع الطرق بعد ذلك للخروج .
مدارس الصوفية :
مدرسة الزهد :
وأصحابها : من النّسّاك والزّهّاد والعبّاد والبكّائين ، ومن أفرادها :
رابعة العدوية ، وإبراهيم بن أدهم ، ومالك بن دينار .
مدرسة الكشف والمعرفة :
وهي تقوم على اعتبار أن المنطق العقلي وحده لا يكفي في تحصيل المعرفة وإدراك حقائق الموجودات ، إذ يتطور المرء بالرياضة النفسية حتى تنكشف عن بصيرته غشاوة الجهل وتبدو له الحقائق منطبقة في نفسه تتراءى فوق مرآة القلب ، وزعيم هذه المدرسة : أبو حامد الغزالي .
مدرسة وحدة الوجود :
زعيم هذه المدرسة محيي الدين بن عربي : ( وقد ثبت عن المحققين أنه ما في الوجود إلا اللّه ، ونحن إن كنا موجودين فإنما كان وجودنا به ، فما ظهر من الوجود بالوجود إلا الحق ، فالوجود الحق وهو واحد ، فليس ثم شيء هو له مثل ، لأنه لا يصح أن يكون ثم وجودان مختلفان أو متماثلان ) .
مدرسة الاتحاد والحلول :
وزعيمها : الحلاج ، ويظهر في هذه المدرسة التأثر بالتصوف الهندي والنصراني ، حيث يتصور الصوفي عندها أن اللّه قد حل فيه وأنه قد اتحد هو باللّه ، فمن أقوالهم : ( أنا الحق ) و ( ما في الجبة إلا اللّه ) وما إلى ذلك من الشطحات التي تنطلق على ألسنتهم في لحظات السكر بخمرة الشهود على ما يزعمون .