تلك الليلة ، وذلك لأن من دخل بلدا على فقير بغير إذنه فمهما كان أحدهما أعلى سلبه أو قتله ، ولذلك ندبوا الاستئذان .
قال الحنفي - أحد الأقطاب - اطلعت على مقام الجيلاني والشاذلي فإذا مقام الشاذلي أرفع .
سكن الإسكندرية وصحبه بها جماعة وله في التصوف مشكلة توهم ، ويتكلف له في الاعتذار عنها ) . ( شذرات الذهب : 5 - 279 ) .
وتوفي في صحراء عيذاب من صحراء مصر سنة ( 656 ه ) .
اخترع لأتباعه أورادا وأحزابا منها : ( الحزب الكبير ) أو ( حزب البر ) و ( حزب البحر ) و ( حزب الإخفاء ) و ( حزب النصر ) و ( حزب الطمس على عيون الأعداء ) و ( حزب اللطيف ) وغير ذلك .
وأوصى " الشاذليّ " أصحابه بحفظ " حزب البحر " وقال لهم : حفّظوه أولادكم ، فإنّ فيه اسم اللّه الأعظم !
وهذا الحزب عندهم يقرأ بعد العصر ، وفيه قوله : " كهيعص كهيعص كهيعص انصرنا فإنّك خير الناصرين . شاهت الوجوه شاهت الوجوه شاهت الوجوه . طس حمعسق
مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ . بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ
حم حم حم حم حم حم حم حم وجاء النصر فعلينا لا ينصرون . . . الخ .
( ومن تخليط الشاذلي )
ومن تخليط الشاذلي قوله : قلت : يا ربّ ! لم سمّيتني ب " الشاذلي " ولست بشاذلي ؟
فقيل لي : ( يا علي ما سمّيتك بالشاذلي ، وإنّما أنت الشاذّ لي - يعني :
المفرد لخدمتي ومحبتي ! ) .
وقال : إذا عرضت لكم إلى اللّه حاجة فتوسّلوا إليه بالإمام " أبي حامد " ) ) يعني الغزالي .
وحكى الكوثري عن أبي الحسن الشاذلي أنه قال :
( أطلعني اللّه على اللوح المحفوظ ، فلو لا التأدب مع جدي رسول اللّه لقلت هذا سعيد وهذا شقي ) ) .