ولا يخفى على القارئ اللبيب كلمات هذا الصيادي أن وارثه سيجدد المجد العلوي ، وأنه من البيت الفاطمي . . فكلها عبارات تنبئ عن المقصد والمعتقد .
ولعلنا لا نستغرب بعد ذلك ممن ترجم لهذا الصيادي الرفاعي بعد موته فقال عنه : " قام السيد أبو الهدى رحمه اللّه مدة حياته الكريمة بأعمال جليلة نافعة ومآثر حميدة طيبة تبقى شافعة له عند ربه يوم اللقاء ، وأعماله كانت منصبة على تعمير الأضرحة لآل البيت الكرام "
( المجموعة النادرة صفحة : 38 ، 37 ) .
الموسوعة الصوفية — صفحة 115
مساهمون: سليمان المدني
ص١١٥