الواجبة ، أو اللائق إتباعها ، ومنها دخول الحمام ، والنوم ، وقتل الحيوان ، وتسمية الأسماء ، وزيارة المرضى . . . الخ .
ويمكن القول بأن ( الغنية ) كان له تأثيره القوى على المستوى الشعبي أكثر من تأثيره على المستوى الثقافي الأعلى في مجال التصوف . والكتاب مطبوع في القاهرة ، في جزئين ، سنة 1956 ، لكنه بحاجة إلى تحقيق علمي حديث .
* عوارف المعارف : السهروردي ( البغدادي ) ( ت 632 ه )
كتاب تعريفى مختصر يتناول - في مجمله - التصوف من جانبه العملي ، دون التركيز على الأفكار والنظريات إلا قليلا . وبعد أن بيّن المؤلف أحوال الصوفية وعاداتهم في حلقات الذكر ، والعبادات ، والصحبة ، والمكاشفة ، والخواطر ، يورد طائفة من المصطلحات الصوفية .
لكن الكتاب يمتاز بلغته الواضحة ، والمعلومات المحددة التي يقدمها كل فصل من فصوله البالغ عددها ( 63 ) فصلا .
وطبع الكتاب على هامش إحياء علوم الدين - القاهرة 1939 ، وهو الآخر بحاجة إلى تحقيق علمي حديث .
* الفتوحات المكية : ابن عربى ( ت 638 ه )
أكبر موسوعة للتصوف الإسلامي على الإطلاق . فرغ ابن عربى من كتابته - للمرة الثانية - سنة 632 ه .
والكتاب عرض نفسي وفلسفي لجميع المعارف الإسلامية من وجهة نظر صوفية ، يصل فيها التحليل العقلي إلى أعلى مستوى . كما أنه يحتوى من ناحية أخرى على بعض العناصر الباطنية مثل أسرار الحروف ، وعناصر ذات صلة بالفلسفة الأفلاطونية المحدثة .
ويعتبر الكتاب أيضا مصدرا مهما للحياة العقلية في عصر المؤلف وحالة التصوف في القرنين السادس وبداية السابع الهجريين . وقد أدى تصريح ابن عربى ببعض أفكاره حول وحدة الوجود إلى اتهامه من جانب الفقهاء المسلمين .
لكن الروح الدينية السائدة في الكتاب كله يمكنها أن ترد هذا الاتهام .
والواقع أن الفتوحات المكية بحاجة شديدة إلى دراسته بالتفصيل ، وذلك في إطار مؤلفات ابن عربى الأخرى ، حتى يمكن استخلاص رأى معاصر حول فلسفته ، دون التأثر بآراء الآخرين عنه .
طبع الكتاب في مصر سنة 1293 هجرية ، وقد خصص د . عثمان يحيى