ويستحسن عباراته : « فعلامة فنائك عن خلق اللّه : انقطاعك عنهم ، وعن التردد إليهم واليأس مما في أيديهم » ، « وعلامة فنائك عنك وعن هواك : ترك التكسب والتعلق بالسبب . . . ، وعلامة فنائك عن إرادتك بفعل اللّه : « أنك لا تريد مرادا قط » .
ويفسرها ويشرحها ، ويعلق على العلامة الأولى بقوله : وهو كما قال ، ويستدل على ما جاء بالعلامة الثانية ، ويحقق مراده فيما جاء بالعلامة الثالثة 55 .
أ . د / فتحى أحمد عبد الرازق
موسوعة التصوف الاسلامي — صفحة 646
مساهمون: محمود حمدي زقزوق
ص٦٤٦