تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التصوف الاسلامي — صفحة 322

مساهمون:

ص٣٢٢

الهوامش :

شرح
( 1 ) بطرس البستاني ، انظر دائرة المعارف 7 / 157 ، وانظر المعجم الوسيط 1 / 193 ، ومحيط المحيط 1 / 441 ، ودائرة المعارف الإسلامية 8 / 55 . ( 2 ) د . محمد خليل الهراس ، شرح القصيدة النونية لابن القيم 1 / 60 ، 61 ، وانظر فتاوى ابن تيمية 2 / 171 . ( 3 ) د . عبد الفتاح الفاوى ، انظر الفلسفة بيت الحكمة ص 68 ، دار الهانى للطباعة والنشر ، القاهرة 2007 م . ( 4 ) السابق ونفس الصفحة . ( 5 ) القاضي عبد النبي عبد الرسول أحمد شكري ، جامع العلوم الملقب بدستور العلماء 2 / 54 . ( 6 ) د . عبد الفتاح الفاوى ، انظر الفلسفة : بيت الحكمة 78 ، 79 . ( 7 ) أي الهنود الزينة يقولون بحلول اللاهوت في الناسوت في " كرشنا " . ( 8 ) محمد أبو زهرة ، الديانات القديمة 1 / 28 ، 29 ، ونشأت هذه الأفكار عند البرهمية لأنهم كانوا يعتقدون بحلول الآلهة في الأجسام . ( 9 ) د . صابر طعيمة ، الكتب المقدسة قبل الإسلام ، ص 275 ، عالم الكتب بيروت 1985 م وانظر الديانات القديمة 1 / 27 ، محمد أبو زهرة . ( 10 ) ولترستيس : ترجمة د . إمام عبد الفتاح ، التصوف والفلسفة ص 258 . ( 11 ) الأدنشاد : ترجمة سوانى وفردريك ص 123 ، 124 ، مانشستر نيويورك . ( 12 ) د . عبد الفتاح أحمد الفاوى ، التصوف عرض ونقد ، ص 154 . دار الهانى للطباعة والنشر 1992 م . القاهرة . ( عبارات الشطح والدعاوى هي من تلك العبارات الفنية المركزة التي برع في سبكها شيوخ الصوفية على تفاوت فيما بينهم . فهي ليست عبارات مرتجلة أو مرسلة وليست شطحة لسان أو غفوة جنان كما يحاول بعضهم أن يصورها ) . ( 13 ) أخبار الحلاج ، طاسين النقطة . الطبعة الثانية ، الإسكندرية 1970 م . ( 14 ) المرجع السابق ، ص 57 . ( 15 ) الحلاج ، طاسين الصفاء ، مكتبة الجندي 1970 م القاهرة . ( 16 ) استخدمت كلمة الحلول في عصور مختلفة في تاريخ اليهودية والمسيحية والإسلام . ( 17 ) عبد الكريم القشيري ، الرسالة القشيرية ، ص 39 . دار الكتاب العربي ، بيروت . ( 18 ) د . عبد الفتاح الفاوى ، التصوف : والوجه الآخر ص 199 ، مكتبة الهانى ، القاهرة 1984 م . ( 19 ) بوابة الطريق إلى مناهج التحقيق ص 65 . ( 20 ) انظر : الفتاوى 10 / 34 . ( 21 ) ابن الجوزي ، تلبيس إبليس ص 344 ، إدارة المطبعة المنيرية - ط 1 . ( 22 ) السابق ص 312 . ( 23 ) بمعنى أن اللّه تعالى مجالس لما حل فيه . واللّه تعالى بائن عن الأشياء والأشياء بائنة منه بصفاتها وما أظهر في الأشياء فذلك آثار صنعته ودليل ربوبيته . ( 24 ) د . عبد الفتاح الفاوى ، التصوف : الوجه والوجه الآخر ص 204 . ( 25 ) أبو العلا عفيفي ، التصوف : الثورة الروحية في الإسلام ص 185 . ( 26 ) المرجع السابق ، ص 186 . ( 27 ) اللمع ، 1 / 461 .