تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التصوف الاسلامي — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠
شرح
( 21 ) عبد الرزاق القاشاني : لطائف الأعلام في إشارات أهل المنام ص 388 تحقيق سعيد عبد الفتاح . ( 22 ) ابن خلدون : شفاء السائل لتهذيب المسائل ص 86 ، نشره وعلق عليه الأب أغناطيوس عبده خليفة اليسوعى ، المطبعة الكاثوليكية ، بيروت سنة 1959 م . ( 23 ) راجع : السهروردي ، عوارف المعارف ص 507 ، وكذلك جامع كرامات الأولياء للنبهاني 1 / 114 - 116 دار صادر بيروت ( د . ت ) . ( 24 ) المقصود بالمحدث هنا من له الحديث عن اللّه وله الفراسة والإلهام والصديقية ، ومن المعروف أن عمر ابن الخطاب أحد هؤلاء المحدثين كما قال الرسول صلى اللّه عليه وسلم : « إن اللّه ضرب الحق على لسان عمر وقلبه . ولا ننسى في هذا الصدد ما رآه ابن الخطاب وهو على المنبر حيث قال : يا سارية الجبل . راجع الحكيم الترمذي : كتاب سيرة الأولياء ص 54 - 55 حققه بيرندرانكه ، الناشر فرانتس شتاينر شتوتكارت بيروت 1413 ه - 1993 م . ( 25 ) المرجع السابق ص 47 . ( 26 ) المرجع السابق ص 67 . ( 27 ) الكلاباذي ( أبو بكر محمد ) : التعرف لمذهب أهل التصوف ص 165 - 166 قدم له وحققه محمود أمين النواوى - المكتبة الأزهرية للتراث - القاهرة ط 3 - 1412 ه - 1992 م . ( 28 ) راجع الترمذي : سيرة الأولياء ص 80 . ( 29 ) المرجع السابق ص 4 ، 95 . ( 30 ) الترمذي : سيرة الأولياء ( مرجع سابق ) ص 97 ، وراجع وصف الترمذي لمعالم طريق المجذوبين من البداية حتى النهاية ص 104 وما بعدها . ( 31 ) عبد الوهاب الشعراني : درر الغواص ، ص 139 ، تحقيق محمد عبد اللّه إسماعيل ، دار الهدى للطباعة ، ط 1 ، سنة 1985 م . ونذكر هنا بقول الحق سبحانه :قالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقامِكَ وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ ( 39 ) قالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِنْدَهُ قالَ هذا مِنْ فَضْلِ رَبِّي( النمل : 39 - 40 ) . ( 32 ) راجع : أسين بلاثيوس : ابن عربى ، حياته ومذهبه ، ص 254 ، ترجمة د . عبد الرحمن بدوي - مكتبة الأنجلو المصرية ، سنة 1965 م . ( 33 ) راجع : د . مراد وهبه ، يوسف كرم شلالة : المعجم الفلسفي ، ص 70 ، ط 2 ، دار الثقافة الجديدة ، القاهرة ، سنة 1971 م . ( 34 ) راجع : فيما سبق بالتفصيل ، كتاب د . عمر فروخ : التصوف في الإسلام ص 88 - 89 ، دار الكتاب العربي ، بيروت ، سنة 1401 ه - 1981 م ، وراجع كذلك كتاب ابن عربى لأسين بلاثيوس ، ص 261 وما بعدها . ( 35 ) أسين بلاثيوس : ابن عربى ، ص 261 - 262 . ( 36 ) راجع بعض نماذج من المجذوبين في كتاب عمر فروخ السابق ذكره : التصوف في الإسلام ص 87 - 93 . ( 37 ) أفلوطين : التساعية الرابعة ، 8 ، 1 ، ص 429 ترجمة د . فؤاد زكريا ، الهيئة المصرية العامة للكتاب والنشر - القاهرة لسنة 1970 م . وراجع كذلك د . عبد الرحمن بدوي : أفلوطين عند العرب ص 223 - دار
موسوعة التصوف الاسلامي — صفحة 210 | محمود حمدي زقزوق