پرش به محتوای اصلی

موسوعة التصوف الاسلامي — صفحه 159

پدیدآورندگان:

ص۱۵۹
وهكذا تسطع هذه النماذج التفسيرية الإشارية بأنوار المعرفة الربانية لتكمل - مع التفسير الظاهر - البناء المعرفى لتفسير القرآن الكريم . وصلى اللّه تعالى على سيدنا محمد النبي الأمى وعلى آله وصحبه وسلم . أ . د / جودة أبو اليزيد المهدى