تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة التصوف الاسلامي — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
شرح
( 23 ) راجع : حسن حنفي : إشكالية التأويل ، تحليل فينومينولوجي ، ص 24 . ( 24 ) راجع : دائرة المعارف الإسلامية ، المجلد التاسع ، مادة : تأويل ، ص 167 وما بعدها ، طبعة دار الشعب ، القاهرة . ( 25 ) راجع المقدمة التي كتبها محمد زاهد الكوثري ، من تحقيقه لرسالة " قانون التأويل للغزالي " ، ص 3 ، المكتبة الأزهرية للتراث ، القاهرة ، سنة 2006 م . ( 26 ) حسن حنفي : إشكالية التأويل ، ص 24 . ( 27 ) الغزالي : قانون التأويل ، ص 7 - 10 . هذا النص الذي سقناه هنا بالغ الأهمية ، لأنه يبين تهافت قول كل من زعم أن الغزالي كان ضد العقل ، بل إني أدعو كل من ناصب الغزالي العداء أن يعيد قراءة الغزالي ومراجعة حكمه عليه دون تكبر واستعلاء وإصرار على الجهل . ( 28 ) الغزالي : قانون التأويل ، ص 11 . ( 29 ) المحاسبي ( الحارث بن أسد ) : العقل وفهم القرآن ، ص 325 - 326 ، حققه حسن القوتلي ، دار الفكر ، بيروت ، ط 1 ، سنة 1971 م . ( 30 ) راجع فيما سبق : صدر الدين القونوي : إعجاز البيان في تأويل القرآن ، ص 60 ، دراسة وتحقيق عبد القادر أحمد عطا ، دار الكتب الحديثة . ( 31 ) نقلا عن د . مجدي محمد إبراهيم في كتابه " التجربة الصوفية " ، ص 139 ، مكتبة الثقافة الدينية ، ط 1 ، سنة 2003 م - 1423 ه . ( 32 ) القشيري : لطائف الإشارات ، المجلد الأول ، ص 23 ، حققه د . إبراهيم بسيوني ، ط 2 ، الهيئة المصرية العامة للكتاب ، سنة 1971 م . ( 33 ) نقلا عن كامل الشيبى في كتابه " الصلة بين التصوف والتشيع ، ص 418 ، دار المعارف ، ط 2 ، القاهرة . ( 34 ) لطائف الإشارات ، المجلد الأول ، ص 23 . ( 35 ) المرجع السابق ، ج 1 ، ص 29 . ( 36 ) المرجع السابق ، ص 44 . ( 37 ) لطائف الإشارات ، ج 1 ، ص 73 . ( 38 ) المرجع السابق ، ج 1 ، ص 112 . ( 39 ) المرجع السابق ، ج 1 ، ص 115 - 116 . ( 40 ) لطائف الإشارات ، المجلد الأول ، ص 137 . ( 41 ) راجع شخصيات قلقة في الإسلام ، ص 121 . ( 42 ) راجع : التصوف الثورة الروحية في الإسلام ، ص 179 ) . ( 43 ) شخصيات قلقة في الإسلام ، ص 123 . ( 44 ) ( فريد الدين العطار ) : منطق الطير ، ص 33 ، ترجمة وتعليق دكتور بديع جمعه ، دار الرائد العربي ، ط 1 ، سنة 1975 م . ( 45 ) راجع شخصيات قلقة في الإسلام ، ص 127 ، النهضة العربية ، ط 2 ، سنة 1964 م . وراجع كذلك " رسالة أجنحة جبرائيل " هذه الرسالة التي لا تفهم إلا من خلال التأويل ، والتأويل الصوفي على وجه التحديد ، ص 136 وما بعدها من كتاب " شخصيات قلقة في الإسلام " . وعن فكرة الشطح عند الصوفية يمكن الرجوع إلى كتاب أستاذنا د . عبد الرحمن بدوي : شطحات الصوفية ، وكالة المطبوعات بالكويت ، ط 2 ، سنة 1976 م .