تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من ائمة الموحدين الإمام محيي الدين بن عربي — صفحة 67

مساهمون:

ص٦٧
وأما إذا أخذ ابن تيمية من كلام قاضى اليهود - قبل أن يسلم أو حتى بعد أن أسلم ، فهو مصدّق عندهم أتم الصدق . وهذا منطق أعوج .

سلاطة اللسان :

في بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة ، للحافظ السيوطي رحمه اللّه تعالى - عند ترجمة - محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيان الأندلسي الغرناطي ، قال : « وكان يعظم ابن تيمية ، ثم وقع بينه وبينه مسألة ، نقل فيها أبو حيان شيئا عن سيبويه . فقال ابن تيمية : « وسيبويه كان نبي النحو ! ؟ ؟ ، لقد أخطأ في ثلاثين موضعا من كتابه » . فأعرض عنه ورماه في تفسيره بكل سوء .

إصراره على التجسيم :

قال ابن تيمية في كتابه السابق ص 150 عن الحديث « كان اللّه ولا شئ معه » ، ما نصه : « . . . وإنما الحديث المأثور ما أخرجه البخاري ومسلم عن عمران بن حصين ، عن النبىّ صلّى اللّه عليه وسلم : « كان اللّه ولم يكن شئ قبله ، وكان عرشه على الماء ، وكتب في الذكر كل شئ ، ثم خلق السماوات والأرض » . وهذه الزيادة الإلحادية ، وهي قولهم : « وهو الآن على ما عليه كان » . قصد المتكلمة المتجهمة : نفى الصفات التي وصف بها نفسه ، من استوائه على العرش ، ونزوله إلى سماء الدنيا ، وغير ذلك ، فقالوا : كان في الأزل ليس مستويا على العرش ، وهو الآن على ما عليه كان ، فلا يكون على العرش ، لما يقتضى ذلك من التحول ، والتغير » أ . ه .