و لمّا أنزل اللَّه تبارك و تعالى «
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ
» .
قال النّبيّ صلّى اللَّه عليه و آله أيّها النّاس عليكم لا يضرّكم من ضلّ إذا اهتديتم و علي نفسي و أخي أطيعوا عليّا فإنّه مطهّر ، معصوم ، لا يضلّ و لا يشقى .
ثمّ تلا هذه الآية «
قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّما عَلَيْهِ ما حُمِّلَ وَ عَلَيْكُمْ ما حُمِّلْتُمْ
» الآية .
ثمّ قال الصّادق عليه السّلام لي : أيّها الأمير لو أخبرتك بما في حمل النّبيّ صلّى اللَّه عليه و آله عليّا عليه السّلام عند حطّ الأصنام من سطح الكعبة من المعاني الّتي أرادها به لقلت : إنّ جعفر بن محمّد لمجنون ، فحسبك من ذلك ما قد سمعت .
فقمت إليه و قبّلت رأسه ، و قلت :
اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسالَتَهُ
. « 1 »
حديث 31 -
محمّد بن حرب هلالى امير مدينه گويد : از امام صادق عليه السّلام پرسيدم :
اى پسر رسول خدا : در دلم مسألهاى است كه مىخواهم از تو بپرسم .
فرمود : اگر بخواهى پيش از آنكه از من بپرسى تو را از سؤالت خبر خواهم داد ! و اگر خواستى مىتوانى سؤال كنى .
به او گفتم : اى پسر پيامبر خدا ! به چه وسيلهاى پيش از پرسشم به آنچه كه در دل دارم خبر مىدهى ؟
فرمود : به فراست و زيركى ، آيا نشنيدى سخن خداوند متعال را كه مىفرمايد :
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ
« 2 » [ به يقين در اين كيفر براى هوشياران نشانههاى عبرت است ] .
هامش
( 1 ) معانى الاخبار : ص 350 ، ح 1 - علل الشرائع : ص 173 ، ح 1 .
( 2 ) حجر / 75 .