تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ديوان الحلاج — صفحة 527

مساهمون:

ص٥٢٧
لم ينسنيك سرور لا حزن * وكيف لا ؟ كيف ينسى وجهك الحسن
ولا خلا منك لا قلبي ولا جسدي * كلّي بكلّك مشغول ومرتهن
وحيدة الحسن ، ما لي عنك مذ كلفت * نفسي بحبّك إلا الهمّ والحزن
نور تولّد من شمس ومن قمر * حتى تكامل فيه الروح والبدن
( الأغاني ، بولاق ، 9 / 54 ، 83 ، فوات الوفيات للكتبي ، 2 / 197 ) .

[ 66 ]

من البسيط :

1 - كادت سرائر سرّي أن تسرّ بما * أوليتني من جميل لا أسمّيه 239
2 - وصاح بالسرّ سرّ منك يرقبه : * كيف السرور بسرّ دون مبديه ؟ 240
3 - فظلّ يلحظني سرّي لألحظه * والحقّ يلحظني أن لا أخّليه 241
4 - وأقبل الوجد يفني الكل من صفتي * وأقبل الحقّ يخفيني وأبديه 242

التحقيق :

أ - هذه المقطعة لأبي الحسين ( لا الحسن ) النوري : أحمد أو محمد بن محمد الخراساني المعروف بابن البغوي ( من بغشور : بين هراة ومرو الروذ ، ت 295 ه / 907 - 8 م ) . ب - النص هنا أصحّ الروايات وقد توصل إليه ماسينيون نفسه ولا داعي لبيان التصحيفات في الروايات الأخرى إلا رواية البندنيجي لكلمة القافية في البيت الثالث على « ألا أراعيه » بعكس المقصود . ج - في بهجة الأسرار للشطنّوفي تمثل عبد القادر الجيلي بهذه المقطعة دون نسبة إلى أحد ، ( ص 171 ) .
هامش
[ 66 ] الديوان ، ص 117 عن : تقييد ( مخطوط قازان ، ص 73 ، مخطوط لندن ، ورقة 325 أ ) ، الشطنوفي : بهجة الأسرار ، ص 171 ، التاذفي : قلائد ( الجواهر ) ص 99 . انظر أيضا : حلية الأولياء : 10 / 253 ، وجامع الأنوار للبندنيجي ، ص 550 .