التحقيق :
أ - المقطعة للشبلي : انظر ديوانه بجمعنا وتحقيقنا ، ص 127 ، وقد اختلطت الأربعة الأبيات بالبيتين الأخيرين اللذين قالهما أبو بكر بن داود الأصفهاني ، [ انظر الديوان أيضا ، ص 148 ] مع فرق ضئيل في وضع النص ، ويلاحظ أن « أسلى عنهم » ينبغي أن تكون « أسلا فيهم » لتعدّي فعلها .
ب - الأذكار ثلاثة أنواع :
« ذكر باللسان وذكر بالقلب وذكر بالروح .
فبالأول يتوصل إلى الثاني ، وبالثاني يتوصّل إلى الثالث الذي هو الغاية القصوى .
وقيل : هو ثلاثة أنواع : ذكر باللسان مع غفلة القلب ويسمى ذكر العادة ، وهو ذكر العوام ، وثمرته العقاب لأنه ذنب . وذكر باللسان مع حضور القلب ، ويسمى ذكر العبادة ، وهو ذكر الخواص ، وثمرته الثواب .
وذكر بجميع الجوارح والأعضاء ويسمى ذكر المحبة والمعرفة ، وهو ذكر خواص الخواص ، وثمرته لا يمكن التعبير عنها ، ولا يعلم قدر ذلك الذكر إلا اللّه .
وقيل : حقيقة الذكر أن تذكر اللّه تعالى - وأنت ناس لكل شيء سواه ، ولهذا قال ذو النون [ المصري الصوفي ] : من ذكر اللّه على الحقيقة ذكره كلّ شيء وحفظ اللّه - تعالى - عليه كل شيء » .
( جامع الأصول في الأولياء وأنواعهم للكمشخانوي النقشبندي ( الشيخ حمد ، ت 1311 ه / 1893 م ، ط . مطبعة البابي الحلبي بمصر 1321 ه / 1901 م ( ص 93 ) .
ج - في رسالة الملامتية لأبي عبد الرحمن السلمي ، بتحقيق أستاذنا المرحوم د . أبو العلا عفيفي ، ضمن كتابه : « الملامتية والصوفية وأهل الفتوة » ، ( نشر الجمعية الفلسفية المصرية ، وط . دار إحياء الكتب العربية ،