إن كان يرجو سواك قلبي * لا نلت سؤلي ولا التمنّي
( نتائج الأفكار القدسية في شرح الرسالة القشيرية ، بولاق 1290 ه ، 1 : 160 ) .
و - أورد التادفي وكذا أورد البندنيجي المقطّعة هكذا :
أشار قلبي إليك كيما * يرى الذي لا تراه عيني
وأنت تلقي على ضميري * حلاوة السؤل والتمنّي
تريد منّي اختبار سرّي * وقد علمت المراد منّي
وليس لي في سواك حظّ * فكيفما شئت فامتحنّي
( قلائد الجواهر ص 103 ، جامع الأنوار ، للنبدنيجي ، ص 584 ) .
[ 60 ]
من الخفيف :
1 - أنت في القلب والجوانح تجري * مثل جري الدموع في الأجفان 210
2 - كلّ عضو منّي يراك على القر * ب بعين غنيّة عن عياني 211
3 - فإذا اشتقت أن أراك * تمثّلتك عندي بغير كلّ مكان 212
4 - لا لأني أنساك أكثر ذكرا * ك ولكن بذاك يجري لساني 213
النص :
في البيت الثاني : جاء الشطر الثاني على : بعينه عيانه عن عياني ، والتصحيح من ذيل الآداب للحصري الآتي .
في البيت الثالث : يحتمل الشطر الثاني أن يكون هكذا « تمثلت لعيني عند كل مكان لكنه يخرج المقطعة عن تجريدها الجميل .
هامش
[ 60 ]
تقييد بعض الحكم والأشعار ، ورقة 332 أ .