ومنها قول الحاجري ( حسام الدين عيسى بن سنجر الإربلّي ، ت 632 ه / 1234 - 5 م ) :
أدعوه - إن أبدى التلفّت - يا رشا * وأشير بالغصن الرطيب إذا مشى
( ديوانه ، مصر 1305 ه ، ص 8 ، شرح ديوان ابن الفارض ، مصر 1319 ه ، 1 : 54 ) .
ومنها ما أورده العبدري ( محمد بن محمد البلنسي ، ت بعد 688 ه / 1289 م في الرحلة المغربية ( نشر كلية الآداب الجزائرية ، بلا تاريخ ، مطبعة البعث بقسنطينة ، ص 82 ) دون نسبة ، ولعل الشعر له وذلك في قول القائل :
ولولا حبيب حبّه أضرم الحشا * يصرّفني شوقا إليه كما يشا
أهيم به حيّا وميتا وإنني * لأضمر من حبيّه أضعاف ما فشا
ترنّحني من ذكره أريحيّة * كما اهتزّ غصن للنسيم إذا نشا
تركت إليه دون منّ أحبّة * تصدّع إذ فارقتهم منيّ الحشا
لما بتّ في أكنافها ليلة ولا * خشيت هجيرا لافيا أن يعطّشا
ومنها ما أورده عبد الرحمن بن محمد الحنفي البسطامي ، ت 858 ه / 1454 م ، في مناهج التوسّل في مباهج الترسّل ، ( مطبعة الجوائب 1299 ه ، ص 132 ) من قول برهان الدين الغزنوي ( أبو الحسن علي بن الحسين الواعظ ، ت 551 ه / 1156 م ) :
كم حسرة لي في الحشا * من ولد قد انتشا
كنّا نشاء رشده * فما نشا كما نشا
وانظر النجوم الزاهرة لابن تغري بردي ، 5 / 329 ) . ومنها ما جاء في مناهج الترسّل أيضا ( ص 119 ) من قول القائل :
سلوا عن مودّات الرجال قلوبكم * فتلك شهود لم تكن تقبل الرشا
ولا تسألوا عنها العيون ، فربّما * شكون بشيء لم يكن داخل الحشا
ومنها قول ابن الجلال الخجندي ( شمس الدين محمد بن أحمد بن طاهر ، 851 - بعد 899 ه / 1447 - 1493 م ) :