في البيت العشرين : جاءت « واهبي » على « واهب » ، وبالجمع يستقيم المعنى .
في البيت الثاني والعشرين : دسسنا « ما » ملأ للفراغ وإقامة للوزن .
في البيت الرابع والعشرين : جاءت « ترهبنا » على « تبرهانا » والصحيح ما أثبتنا .
في البيت السادس والعشرين : جاء الشطر الثاني على « وطب عيش وهنا » وما أثبتنا أنسب للمكان .
في البيت السابع والعشرين : جاءت « أظنه البحر » على « أظن هو البحر » وهو تصحيف واضح .
وفي البيت التاسع والعشرين : لم يجزم جواب الطلب ، وهو سائغ نحوا و « الفطنا » جمع فطن .
في البيت الثلاثين : جاءت « شجنا » على « شجانا » ، والبيت ما زال غير مستقر .
في البيت الحادي والثلاثين : « المهيمنا » نافرة وقراءة الشطر عسيرة جدا ولا تبلغ مأمنا فهل من معين ؟ !
في البيت الثاني والثلاثين : « الدمنا » معطوفة على الحقوق .
إشارة : قبل تسجيل هذه القصيدة قدّم المصنف المجهول لها بقوله :
« وقيل : كانت للحسين بن منصور - رحمة اللّه عليه - أخبار غير مستقصيات في هذه القصة وله أخبار مقطّعة وأبيات كانت ترد منه في غير هذا الموقف بل من موقف عد [ وّ ] وعند كل تبيعة [ - تبعة ] . فتتبعت الموجود من شعره من عدة رجال كانوا يحضرون معه وينقلون عنه ؛ ممن يعتمد طريق الصوفية وينتحل الأسباب العقلية ويشاهد الحالات الغايبة عن أكثر البرية .
ومن الموجود من شعره هذا [ هذه ] الأبيات وهو قوله [ القصيدة ] ( تقييد بعض الحكم والأشعار ، ورقة 341 ب ) ويلاحظ أن الأشعار التالية لهذه القصيدة
شرح ديوان الحلاج — صفحة 174
مساهمون: كامل مصطفى الشيبي
ص١٧٤