تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر — صفحة 477

مساهمون:

ص٤٧٧
النظري كعلم مستقل مدون له نظرته في المسائل بشكل فلسفي وإن كانت له سابقة إجمالا إلا أن المدون له في الدورة الإسلامية هو محي الدين العربي الطائي الأندلسي . فالعرفان النظري قبل محي الدين يشابه المنطق قبل أرسطو فكان موجودا وغير موجود . كان موجودا لأن الناس كانوا يعملون عادة بفطرتهم وفقا للقواعد المنطقية ولم يكن لأنه ما كان بصورة علم مدون . كذلك الأمر في العرفان النظري فيمكن العثور على شواهد من الآيات القرآنية وكلمات أولياء الحق ولا سيما الإمام أمير المؤمنين عليه السلام على كل مسائل العرفان النظري إلا أن محي الدين هو أول من صاغ العرفان النظري في صياغة علم مستقل موضوعه ذات الحق . فكان محي الدين شيخ العرفاء سواء في الحقل النظري والعملي من العرفان وحقيق عليه أن يلقب بالشيخ الأكبر وقد وجد العرفان من بعده