وقال أيضا :
وأحد العرفاء الذي كان مصدرا لعباقرة العرفان اللاحقين به من القرن السابع إلى الأخير هو محي الدين العربي كما ذكرناه فهو طبعا أب للعرفان الإسلامي والحافظ والشبستري وأمثالهم فكلهم من تلامذة مدرسة محي الدين يقينا وكان محي الدين ينشد أشعارا وبعضها راقية جدا فهو كما نقول بالنسبة إلى المولوي لا يمكن تقييده بصياغة الشعر كذلك عدم تقييد محي الدين بالشعر أكثر من المولوي فهو إنسان عجيب جدا « 1 » .
وأيضا :
وقد وجدت المدرسة الإشراقية والعرفانية من زمن محي الدين العربي لنفسها قسطا من البيان الفلسفي ونحن نبين بشكل موجز أصول هذه المدرسة العرفانية ،
هامش
( 1 ) - تماشاگه راز : ص 112 .