تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
فالتردد واقع بهذا اللحاظ ولا ينبغي أن نتوقع منه وصول مدرسة التشيع إليه بكاملها إذ لم تصل إليه كتب الشيعة ولا التقى بمعارفهم وعلى تقدير لقائه لم يتمكن العالم الشيعي من الانفتاح لديه . ومن هنا عده من المستضعفين ، مع تصريحه بأن نورانية الأئمة الإثنى عشر عليهم السلام وولايتهم قد اتضحت لديه من خلال سلوكه . وبهذا التفريق تنحل شبهة التعارض أو التنازل وسندرس المعنيين بشكل مستوعب في المجلد الثاني من هذه الدراسة إنشاء الله تعالى . هذا هو السبب الإثباتي في إستضعاف الشيخ محي الدين قدس سره في ذهابه إلى قطبية المتوكل وهناك سبب ثبوتي يرجع إلى إختلاف نورانية الأولياء في مرحلة البقاء بالله ، أشار إليه سماحته قدس سره قائلا : والمطلب الآخر هو أن العرفاء الأجلاء الذين وصلوا إلى مقام الفناء في الله يتبعون بعد هذا المقام وفي مقام البقاء بالله ظرفياتهم وأعيانهم الثابتة فبعضهم نوراني ووسيع جدا والبعض الآخر في مراحل ودرجات مختلفة وبشكل عام فإن كلا منهم يمتلك نورا خاصا وإحاطة خاصة به في حين