تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر — صفحة 253

مساهمون:

ص٢٥٣
عدم قبوله لخلفاء بني أمية والحكام الجائرين من بني العباس . . . « 1 » ونحن الآن لاندرس كلامات الشيخ محي الدين الدالة على تشيعه ولا نجيب على الاعتراضات التي وجهها بعض الأعلام حول تشيعه من دلالة بعض كلماته على اعتقاده بوصول بعض الخلفاء إلى المقصد الأسنى وهو ظهور التجليات الذاتية عليه وهو مخالف لمعتقدات الشيعة حول الخلفاء الثلاثة لأننا ندرسها بعون الله تعالى في المجلد الثاني من هذا الكتاب وإنما نريد حل التعارض المتوهم بالتفريق بين معنيين من التشيع : المعنى الأول : هو الإعتقاد بولاية الأئمة الإثنى عشر التكوينية بمعنى انهم وصلوا إلى ذروة الكمال الإنساني الذي يتصور بشأن الإنسان وهو بالمصطلح العرفاني ظهور التجليات الذاتية والفناء في الأحدية ثم الرجوع إلى الواحدية بمختلف مظاهرها ومن هنا يعبر عن العارف بنقطة الوحدة بين الأحدية والواحدية . فالإمام عليه السلام قد تجلى عليه حقيقة لا هو إلا هو وهو مقام الأحدية وفي نفس الوقت يصحو متوجها إلى عالم
هامش
( 1 ) - الروح المجرد : ص 405 .