تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢
لتحلقوا حوله ونثروا عليه الحلوى ولأستقبلوه بالزعاريد والهلاهل « 1 » . أقول : كلماته قدس سره صريحة في ذهابه إلى تشيع الشيخ محي الدين ولكن له في هامش صفحة 405 كلام صريح في التنازل عن هذا الرأي والسبب في ذلك الإشكالات التي وجهها المولى محسن الفيض القاساني إلى الشيخ ابن عربي في كتابه بشارة الشيعة منها اعتقاد الشيخ محي الدين بقطبية المتوكل العباسي الذي هدم قبر الإمام الحسين أرواحنا له الفداء فأجاب بكلام جاء فيه : لقد تميز هذا الرجل بالإنصاف بالقدر الذي عرف من آرائه وأفكاره الخاصة المخالفة للعامة بأنه من الشيعة وكان البعض يصر على إثبات أمر تشيعه ومع أن هذا لدينا غير تام لكننا نسأل لما ذا تدعونه ناصبيا ؟ ولم تعدونه من أعداء أهل البيت ؟ إن عليكم أن تشكروا له رفضه لمعاوية و
هامش
( 1 ) - الروح المجرد : ص 336 .