تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤
الكثرة بالقياس إلى الأحدية وهو مقام الواحدية وقد صار متمكنا بإذن الله في الجمع بين هذين المقامين . فأي شخص اعتقد في الأئمة المعصومين الإثنى عشر عليهم السلام هذا المعنى فهو شيعي بلا كلام فإن كان اعتقاده عن كشف فهو عارف رباني وإن كان عن نظر تفصيلي فهو شيعي مؤمن وإن كان عن نظر إجمالي فهو عامي شيعي مؤمن وإن لم يعتقد هذه الأمور إجمالا ولا تفصيلا وإنما يعتقد بأنهم أوصياء الرسول صلى الله عليه وآله فهو شيعي أيضا ولكن في مرتبة نازلة من التشيع وقد دل الكثير من النصوص الواردة عن المعصومين عليهم السلام على أن حقيقة الإيمان والتشيع هو الإعتقاد بولاية هؤلاء الأئمة عليهم السلام على ما سنذكرها في المجلد الثاني إنشاء الله . المعنى الثاني : هو الإعتقاد بأنهم أوصياء رسول الله صلى الله عليه وآله والالتزام بالمذهب الفقهي الإمامي بوصفه المذهب الصحيح الذي يجب ان يبتنى عليه سلوك الإنسان الملتزم . وكلا هذين المعنين صحيح إلا أن سيدنا الأستاذ الطهراني قدس سره أثبت المعنى الأول من التشيع للشيخ محي الدين قدس سره وتردد في إثبات المعنى الثاني بمعنى أنه كان من الناحية المذهبية ملتزما بالمذهب الإمامي غير أنه كان يتقي أبناء زمانه .