وندعوا القراء الأعزاء وخاصة الطلاب إلى مطالعة هذا الباب لإحتوائه على مطالب مفيدة جدا وفق آراء الشيعة والمذهب الجعفري في عدم صحة العمل بالرأي فهو يثبت بشكل عام ان علة ظهور العمل بالرأي متابعة فقهاء العامة من عبدة الدنيا لأهواء الخلفاء والحكام في عصرهم « 1 » .
فيذكر ما جرى بينه وبين الملك الظاهر وقد تقدم سابقا في نهاية الفصل الثالث إنتمائه إلى التشيع وصلته بالشيخ ابن عربي . ويذكر أيضا : « وعموما فقد قال الكثير من العلماء الأعلام بتشيع محي الدين وأثبتوا هذا الأمر بطرق عديدة » « 2 » . ثم ينقل كلمات شارح المناقب وكلام السيد نور الله التستري . ويذكر بعد صفحات :
لقد كان حضرة الحاج السيد هاشم الحداد قدس الله روحه يقول : كان للمرحوم السيد ( القاضي ) اهتمام كبير بمحي الدين ابن عربي وكتابه الفتوحات المكية
هامش
( 1 ) - الروح المجرد : ص 311 ، الهامش .
( 2 ) - الروح المجرد : ص 312 .