فإن قوله « وهو أيضا تفطن . . . إلى تشيعه » دليل على أن المؤلف قدس سره تفطن كالشيخ البهائي إلى تشيع الشيخ محي الدين وكذلك أستاذه المغفور له السيد الحداد . كما أن فيه التصريح باعتقاد الشيخ البهائي بتشيع الشيخ ابن عربي .
وينقل في الهامش ما نقله الشعراني رحمه الله في اليواقيت والجواهر عن الشيخ ابن عربي حول الإمام المهدي عليه السلام :
ونقل قصة المهدي مفصلة من ص 142 إلى ص 145 وذكر انه الابن بلا فصل للإمام الحسن العسكري مع عد أجداده واحدا بعد واحد إلى أمير المؤمنين وفاطمة الزهراء سلام الله عليهم أجمعين وذكر زمن ولادته في سنة 255 ومقدار عمره إلى زمن كتابة اليواقيت ووزرائه وخصائصه وهذه المطالب مقتبسة من مطالب الشيخ محي الدين ابن عربي في الفتوحات « 1 » .
هامش
( 1 ) - الروح المجرد : ص 308 .