ثم ينقل في الهامش كيفية استدلال شارح المناقب على تشيع ابن عربي بعبائره المتقدمة عن الشيخ البهائي .
ويذكر أيضا :
وقد عد الكثير من أعلام الشيعة عبارة الشيخ محي الدين هذه دليلا على تشيعه لأنها نفس معتقدات الشيعة . أضف إلى ذلك المطالب الأخرى الواردة في الفتوحات بشأن القياس وقوله :
« وأما القياس فلا أقول به » . أقول : لا يوجد أبدا بين العامة من لا يعمل بالقياس وأبو حنيفة غاطس في القياس من رأسه إلى أخمص قدميه ولقد كان محي الدين ابن عربي حسب الظاهر مالكي المذهب ومالك هو الأخر يعمل بالقياس ولكن بالطبع بدرجة أقل من أبي حنيفة بيد ان هناك بين العامة من يقترب من الشيعة في عدم العمل بالقياس وهو الشافعي فإنه تقريبا يعتبر حجة « تنقيح المناط القطعي » كما نعده حجة ولا يعمل بالقياس مع أنه يختلف في
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر — صفحة 244
مساهمون: الشيخ قاسم الطهراني
ص٢٤٤