قد أدخلوا بها رؤس الشهداء والأسرار من أهل البيت عليهم السلام بالنهج المذكور في محله متواترا وقد جرت تلك الشدائد على أهل العصمة والطهارة في الشام على أيدي أهلها وحبسوا الشهيد الأول سنة رغم تقيته الشديدة ثم شقوه بين شجرتين وأحرقوا جثمانه المبارك ونشروا رماده وأدركوا الشهيد الثاني الذي هرب منهم فقتلوه وضربوا أبا داود وهو من أعظم محدثي العامة ومؤلف صحيحين من الصحاح الستة ضربا أدى إلى فوته ، لما صنف كتابا في فضايل أهل البيت عليهم السلام . وحاولوا قتل الشافعي وهو الإمام الثالث من الأئمة الأربعة للعامة لأجل موالاته لأهل البيت فهرب إلى مصر وتوفى هناك فلو لم يكتب [ محي الدين ] على طريقة العامة في ثوب التصوف والزهد ! كيف يستطيع أن يظهر الحق الذي نقلناه
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر — صفحة 188
مساهمون: الشيخ قاسم الطهراني
ص١٨٨