حق للخلق وحق لأنفسهم والحق الذي لله تعالى عليهم أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا والحق الذي للخلق عليهم كف الأذى كله عنهم ما لم يأمر به الشرع من إقامة حد وصنايع المعروف معهم على الاستطاعة والإيثار ما لم ينه عنه الشرع فإنه لا سبيل إلى موافقة الغرض إلا بلسان الشرع والحق الذي لأنفسهم عليهم أن لا يسلكوا بها من الطريق إلا الطريق الذي فيه سعادتها ونجاتها . فإن أبت فالجهل قام بها أو سوء الطبع فإن النفس الأبية إنما تحملها على إتيان الأخلاق الفاضلة دين أو مروة فالجهل يضاد الدين فإن الدين علم من العلوم وسواء الطبع يضاد المروة » إلى آخر ما أفاد وفيه تصريح بمذهب العدلية في قوله « فإنه لا سبيل إلى موافقة الغرض إلا بلسان الشرع » لأن أهل السنة لم يقولوا بالأغراض في الأحكام الشرعية .
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر — صفحة 185
مساهمون: الشيخ قاسم الطهراني
ص١٨٥