أي : لم يصل في عصره أحد إلى صنعته أو فنه الخاص ولا تنا في هذه الختمية مع ختمية المهدي عليه السلام وليست هذه الوجيزة محلا لذكر عبائر الفتوحات ونصوصها بتمامها .
ثم يشرع في الجواب عما نسب إليه « لم يقتل يزيد الحسين عليه السلام إلا بسيف جده وقد ذكرناه في محله فلا نعيده ، ثم يقول :
فإن قلت : إن التشنيع على الشيعة في كتابه والفتوى على خلاف فتاوى أهل البيت عليهم السلام كثير . قلت : لم نقل أيها العالم انه الشيخ علي بن عبد العالي في زمن السلطان إسماعيل الصفوي وكان له التمكن في إيران فيجب أن يكون كتابه كله موافقا لمذهب أهل البيت عليهم السلام وقد تقدم منا مرارا أن مسكنه كان أرض شام وقد نشأ أهل تلك البلاد خلفا عن سلف على عداوة أهل البيت عليهم السلام حتى كان مقرا لبني أمية ألف شهر
و
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر — صفحة 187
مساهمون: الشيخ قاسم الطهراني
ص١٨٧