تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر — صفحة 790

مساهمون:

ص٧٩٠
عقولهم وبنور باطنه الصافي يشرف على البواطن ويودع في كل وعاء ما يصلح له فلا تظننّ أن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم حيث اطلق القول في النزول ونزلت عليه آية لإستواء ، كان الكل من المستمعين فهم وكل على السواء بل تفاوتوا في الفهم على حسب تفاوتهم في كل زمان والنبي صلى الله عليه وسلم اطلع على تنوع فهم البواطن وقرر كل ذي عقل على عقله وكل ذي فهم على فهمه وحيث أشارت الخرساء إلى السماء اكتفى رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك إيمانا وتوحيدا غير أن بواطن جميعها كانت في ظل فناء العصمة غشيها وقار النبوة وأبهة الرسالة فلم يظهر بينهم نزاع ولا اشتهر خلاف وبقيت النفوس راكدة راقدة عن استعجالها وطيشها وسرعة نفوذها وكلما تمادي الوقت وتوارت أشعة شمس العصمة النبوية وبعد عهد الرسالة دب الخلاف و
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر — صفحة 790 | الشيخ قاسم الطهراني