[ تعالى ] لأنه الغالب المطلق وإلا لم لا يتوجه إلى غير المغلوب ولا يمكن ذلك . . . « 1 »
ومراده من كلام الشيخ السهروردي في أعلام الهدى ما ذكره في الفصل السادس والتاسع ، فقد قال في أواسط الفصل السادس ما لفظه :
إعلم أن البواطن في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي غير زمانه لم تكن على صفة واحدة من حيث غرائزها وحبلاتها بل بعضها كان أقوى من بعض وأتم فهما وعلما وأكمل إستعدادا ولاختلاف الإستعدادات تنوعت مراتب الدعوة ، قال الله تعالى :
ادْعُ إِلى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ
فلسان الحكمة جعل رتبة في الدعوة لبواطن قابلة لذلك صالحة لها ولسان المواعظ لبواطن أخرى صالحة لذلك والمجادلة لآخرين فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكلم الناس على قدر
هامش
( 1 ) مجالس المؤمنين : ج 2 ، ص 70 .