ذلك له الرجوع والعروج والخروج والولوج والأنباء والارتقاء والمشاهدة واللقاء ويكون هو بين المد والجزر والطي والنشر حتى يتخلص من الشكل والهيئة والصورة والمثال ثم بصورته هو في الأرحام كيف يشاء على أي حال فالأول موصوف صفاته والثاني معروف آياته فالهاء هاء وميم والجاء جا وجيم فهي المحجة الحاصلة للحجة الإضافية والحجة البالغة ومن البلوغ إلى البلوغ أربعة آلاف منزل وأربعة آلاف منزل وأربعة آلاف وثلاثة آلاف منزل في كل منزل سبعين ألف عالم في كل عالم سبعين ألف كلمة في كل كلمة خمسين عاما في كل عام امام جزء من الام ثم يوجد بين الأجزاء النقطة البياضية التي هي في المرتبة الثالثة من النقط والشروع في مثل هذا الكلام غير مشروع ولكن الفرد يدخل تحت المجموع هذا لمن تمسك بحال القرآن ونسخته اما من تمسك بسنته وربط ذيله
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر — صفحة 727
مساهمون: الشيخ قاسم الطهراني
ص٧٢٧