في حل النطاق ويقوي داعية للاتفاق المتضمة لسر الأنفاق الموجب لانتشار إشراق الأزل والأبد في الآفاق وإن من تمسك بحبل القرآن وحاله ونسخته وسنته وتشبث بذيل متابعته وسلك طريق مبايعته وجد رقم هيبته وعظمته في جبين همته واذنا من خير بريته في شرح كتابه وسنته فبهذين الأمرين أعني بهما وجدان الرقم ونيل الإذن تصل إلى منتهى غايته وغاية نهايته ثم يرجع من ردته إلى درته ومن جنته إلى جنته ثم يلحق بصورته بعد الانفصال عن محرمه والاتصال بمسرته والخروج عن معرّته ثم يفتح له باب الكبيرتين المستوتيين على بصيرته وعند ذلك يظهر النبأ العظيم في صاخته وطامته وقيامته وعند ذلك يستوي على قلة مشاهدته وقت رؤيته ومكالمته بسلامته وعافيته وإن عجز عن وجدان ما تلوناه فله الوجدان في بينته والنيل في آيته بسعة رحمته ومغفرته وعند
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر — صفحة 726
مساهمون: الشيخ قاسم الطهراني
ص٧٢٦