إسحاق بن محمد بن يوسف بن علي كاتب هذه الوصية مشهدا على نفسه من حضره المؤمنون ومن غاب عنه مما يقدر وقوفه على هذه الوصية انه موقن بأن الله تعالى واحد أحد فرد صمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد وان الله بعث من اختار من صفوته إلى خلقه عموما كنبينا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وخصوصا كباقي الرسل إلى طائفة مخصوصة حق . . . وأوصيهم أيضا أن يغسلوني بمقتضى ما هو مذكور في كتب الحديث لا بمقتضى ما هو مذكور في كتب الفقه ويكفنوني في ثياب الشيخ محي الدين رضي الله عنه وفي إزار أبيض أيضا ويبسطوا في اللحد سجادة الشيخ أوحد الدين الكرماني رحمة الله عليه . . . وتصانيفي يحمل إلى عفيف الدين تكون تذكرة له مني مع الوصية أن لا يصف بهذه إلا على من يرى أهلية الانتفاع بها . . . وأوصى أصحابي ان لا يخوضوا
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر — صفحة 476
مساهمون: الشيخ قاسم الطهراني
ص٤٧٦