عينه للطريق مذا يحكم عليه من الرد والقبول .
وهناك رسالة أخرى وهي رشح الخيال المشتملة على السوانح الغيبية التي ترد حال السلوك والواردات الذوقية المتجددة من أحوال الحركة الباطنية فالبسها ثوب الدعاء والمناجاة والإستعارات والإيماء والاستدعاء فعند ما اغترف المريد المستفيد من ذاك البحر الذي لم يكن له ساحل واحتظى من تلك المائدة الخالدة ، عرف ان الغرض من ذلك إرشاد المريدين وتحريص المبتدئين حتى يتعرفوا على متجددات الأحوال الباطنية ويلتفتوا في أثناء السلوك إلى الترغيبات والترهيبات والوساوس والهواجس فلا يسمحون للغرور مجالا ولا لليأس محلا إذ تكلم بهذه العبارة : « وإنما هي نفثة مصدور وكفة مشكور أجيبك بها إلى عبادك وأنشر فضلك في أرضك وبلادك وأسلي نفسي بما أقاسيه طلبا للخلاص لما
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر — صفحة 473
مساهمون: الشيخ قاسم الطهراني
ص٤٧٣