جامع الأنوار انه [ القونوي ] أحال حل بعض كتبه ورسائله إلى [ الإمام ] المهدي صاحب الزمان عليه السلام ويرجع السبب في ذلك إلى أنه علم بأنه هو معدن الولاية أبا عن جد إلى رسول الله صلى الله عليه وآله « 1 » .
وبالنسبة إلى الأمر السادس [ اعتقاد جماعة من أعلام الشيعة بتشيعه ]
: ترجمه القاضي التستري مختصرا في كتابه مجالس المؤمنين « 2 » الخاص بالشيعة الإثنى عشري عن نفحات الأنس والمحقق الطهراني « 3 » .
وفي مستدركات الذريعة إلى تصانيف الشيعة صرح بتشيعه واتخاذه المذهب الشافعي جنة لعقائده : « للشيخ صدر الدين القونوي محمد بن إسحاق الصوفي المتستر بالشافعية » .
وهناك أشعار للصدر القونوي حول الإمام المهدي عليه السلام ذكرها القندوزي الحنفي في ينابيع المودة :
هامش
( 1 ) مجالس المؤمنين : ج 2 ، ص 69 .
( 2 ) مجالس المؤمنين : ج 2 ، ص 69 .
( 3 ) طبقات أعلام الشيعة : ج 7 ، ص 152 .