التشيع ولا سيما كان الملك الظاهر صاحبها متهما بالتشيع أيضا وثمة شئ آخر وهو شيوع التصوف والعرفان في حلب وحتى لدى الشيعة فهذا الشريف النقيب أبو علي الحسن بن زهرة العلوي الحسيني الإسحقي ( 564 - 620 ) نقيب مدينة حلب ورئيسها كان منتميا إلى التصوف على ما نقله الدكتور مصطفى جواد العراقي « 1 » عن الذهبي في وفيات 620 من تاريخ الإسلام حيث وصفه بالحسيني الإسحقي الحلبي الصوفي ولعل التصوف لم يقتصر على الحسن بن زهرة فحسب بل شمل أسرة ابن زهرة عموما .
وكذلك رشيد الدين ابن شهرآشوب السروي المازندراني الذي سكن مدينة حلب وتوفى بها وقد تلمذ على الغزالي في التصوف ويظهر إنتمائه إلى العرفان من كتابه المناقب وكذلك تلميذه ابن أبي طي المؤرخ الذي سيأتي ذكره إجمالا في ترجمة الملك الظاهر الأيوبي .
وسيأتي في ترجمة العارف الشيعي الشيخ سعد الدين الحموئي الجويني ( م : 650 ) في خراسان أن له أصحابا وتلامذة في مدينة حلب وقد ألف كثيرا من كتبه ورسائله في حلب أيضا . وتقدم ان ابن العديم المؤرخ
هامش
( 1 ) هامش تكملة إكمال الإكمال : ص 185 .