ويدل على إزدهار حلب بالشيعة في ذلك العصر ما نقله المحقق الطباطبائي رحمه الله في ترجمة الحسين بن أبي الفضل بن الحسن الحسيني المصري عن تاريخ حلب لابن العديم ما لفظه :
شريف من أهل البيوتات المشهورة بمصر ، قرأت في بعض تعاليقي انه حين جرى على الدولة المصرية ما جرى واستولى الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب على الديار المصرية وأقام بها الخطبة لبني العباس توجه الحسين هذا إلى الشام ثم أقام بحلب أياما في دولة الملك الصالح إسماعيل بن نور الدين محمود بن زنگي وتوفى الملك الصالح وملك حلب ابن عمه عز الدين مسعود بن مودود بن زنگي فاستخدم الحسين بن أبي الفضل هذا بسوق الخيل .
وللمولوي الرومي جلال الدين محمد القونوي أبيات في كتابه المثنوي حول تشيع أهل حلب وإقامتهم التعزية يوم العاشر من المحرم لسيد الشهداء الإمام الحسين عليه السلام .
فغلبة التشيع في حلب تقوي احتمال إنتماء أسرة ابن سودكين اليمني إلى
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر — صفحة 420
مساهمون: الشيخ قاسم الطهراني
ص٤٢٠