صلاح الدين وذلك عن إشارة الأمراء المقدمين فأجابه أهل البلد بوجوب طاعته على كل أحد وشرط عليه الرافضة منهم أن يعاد الأذان بحي على خير العمل وان يذكر في الأسواق وأن يكون لهم في الجامع الجانب الشرقي وأن يذكر أسماء الأئمة الإثنى عشر بين يدي الجنائز وأن يكبروا على الجنازة خمسا وأن تكون عقود أنكحتهم إلى الشريف أبي طاهر بن المكارم حمزة بن زاهر الحسيني فأجيبوا إلى ذلك كله فأذن بالجامع وسائر البلد بحي على خير العمل « 1 » .
أقول : استمر الحصار إلى سنة 572 حتى وقع الصلح بين صلاح الدين وأهل حلب بإبقاء الملك الصالح على حكومته ثم أخذها في سنة 578 وذلك بعد وفاة الملك الصالح في سنة 577 وجلوس ابن عمه عز الدين مسعود بن مودود بن زنگي على السرير .
هامش
( 1 ) البداية والنهاية : ج 4 ، ص 436 ، أحداث سنة 570 .