أربع سنين ثم إنه ظفر بهم فأمر أن لا يقتل أحد ولا يساء فدخل الناس وعاث بعضهم فوصل إليه الخبر فركب من ساعته منفردا وحده ودخل البلد إلى باب الجامع فرأى أميرا كبيرا ومعه امرأة تبكي فقال له : ما هذا ؟ فكأنه قال : هذه من نصيبي من الكسب فأخرج السيف وضرب عنقه وأمر المرأة بالدخول إلى الجامع فخاف الناس ورجعوا .
قال الشيخ علم الدين وحكى لي الشيخ صدر الدين من حسن عقيدة النوروز الوزير ومحبته للإسلام قال : دخلت عليه وهو جالس على دكة فجئت لأجلس معه فقام وأمر أن يفرش له سجادة ويهيأ لي مكان وقال لا يصلح لك أن تجلس موضع أجلس انا وتأدب كثيرا . قال الشيخ علم الدين ولما حضر زين الدين عبد الرحمن أخو الشيخ تقي الدين ابن تيمية سألت عن إسلامه فذكر انه رآه بتبريز في ذي القعدة ورأى النوروز أيضا وشاهد
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر — صفحة 362
مساهمون: الشيخ قاسم الطهراني
ص٣٦٢